تُراني أُحِبُّكِ ؟ لا أَعْلَمُ. سُؤالٌ يحيطُ بهِ المُبْهَمُ. وإن كان حبي لك افتراضا.لماذا؟ رائعة من روائع الكبير نزار قباني

1152 المشاهدات 13 ديسمبر 2016
الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

يقولون ما لايفعلون من علّم الأطفال في كُتَّابِنا.. أنَّ الحياةَ بنادقٌ وزِناد وبأن عِرضي مستباحٌ عِندَهُ.. وبأن قتلي ياشقيقُ جهاد #الى_قبة_الشام_دمشق #هشام_الجخ غنيت مكة أهلها الصيد و العيد يملؤ أضلعي عيدا فرحوا فلألأ تحت كل سما بيت على بيت الهدى زيدا و على أسم رب العالمين على بنيانهم كالشهب ممدودا | فيروز نزار قباني و احلام مستغانمي | الحب

تصفح المزيد!

اغلق
تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ .. تُنْسَى كمصرع طائرٍ، ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى .. كحبّ عابرٍ وكوردةٍ في الليل .... تُنْسَى